((9))
منذ اثنتي عشرة سنة
أتقلب في الدائرة الجهنمية
كـ (سيزيف)
أحمل قبة أوهامي
وأصرخ دون صوتٍ
في الطرقات
أحمل فوق رأسي خبزاً
تصلبني التفاصيل اليومية
وتأكل من رأسي الوساوس
اندحر
كل مساءٍ
إلي الحي الشعبي
المغبر بأتربة الراجلين
كالموتي الأحياء
لا يبدو عليهم أي انزعاجٍ
أو فرح
كـ(الزومبي) في أروقة المدن الخربة
يتدفقون
من شارعٍ إلي آخر
يتناهشون
لا يزعجهم إلا السيزيفيون من أمثالي
إذ تجري في عروقهم الدماء
وتفوح منهم
رائحة الحياة
Comments
Post a Comment